حظي المتحف المصري الكبير باهتمام عالمي واسع منذ بداية إنشائه، واعتُبر واحدًا من أهم المشروعات الثقافية في العالم، مما جعله يحصل على العديد من التقديرات الدولية، سواء في مجال العمارة أو التراث أو السياحة.
تقدير عالمي كمشروع ثقافى فريد
يُعد المتحف المصري الكبير واحدًا من أبرز المشروعات الثقافية في العالم، حيث حظي بتقدير دولي واسع منذ الإعلان عنه، نظرًا لضخامته وأهميته الحضارية. فقد تم تصميمه ليكون أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، وهي الحضارة المصرية القديمة، وهو ما يجعله مشروعًا فريدًا لا مثيل له عالميًا.
ويرجع هذا التقدير إلى عدة عوامل، من أهمها الموقع الاستراتيجي للمتحف بالقرب من أهرامات الجيزة، مما يربط بين الماضي الأثري والمستقبل الثقافي في صورة حضارية متكاملة. كما يتميز المتحف بعرض آلاف القطع الأثرية بأسلوب حديث يعتمد على السرد التاريخي والتكنولوجيا المتطورة، مما يتيح للزائر تجربة تعليمية وثقافية متميزة.
كذلك، يُمثل المتحف نموذجًا للتعاون الدولي، حيث شاركت جهات وخبرات عالمية في تصميمه وتنفيذه، مما عزز من مكانته كمشروع عالمي وليس محليًا فقط. وقد أشادت العديد من المؤسسات الثقافية والإعلامية الدولية بالمتحف، واعتبرته إنجازًا حضاريًا يعكس عظمة التاريخ المصري وقدرته على مواكبة العصر.
وفي هذا الإطار، لا يقتصر دور المتحف على كونه مكانًا لعرض الآثار، بل يُعد مركزًا ثقافيًا عالميًا يهدف إلى نشر المعرفة وتعزيز الحوار بين الحضارات، مما يجعله رمزًا للتقدير العالمي والتميز الثقافي في القرن الحادي والعشرين.
جوائز التصميم المعماري
حظي تصميم المتحف المصري الكبير بتقدير عالمي كبير، حيث يُعد من أبرز النماذج المعمارية الحديثة التي تمزج بين الأصالة والمعاصرة. وقد بدأ هذا التميز منذ مرحلة اختيار التصميم، عندما أُطلقت مسابقة دولية كبرى شارك فيها أكثر من 1500 مكتب معماري من مختلف دول العالم، مما يعكس حجم الاهتمام العالمي بالمشروع.
وفاز بالتصميم مكتب Heneghan Peng Architects، وهو مكتب أيرلندي استطاع تقديم رؤية معمارية مبتكرة مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، خاصة من هندسة الأهرامات، حيث اعتمد التصميم على الخطوط المثلثية والزوايا الحادة التي تعكس الطابع الفرعوني بشكل حديث.
وقد نال هذا التصميم إشادة واسعة من المؤسسات المعمارية الدولية، واعتُبر مثالًا على العمارة الثقافية المعاصرة، التي لا تكتفي بالجمال الشكلي، بل تدمج الوظيفة مع الهوية التاريخية. كما تم تقدير المشروع في العديد من المحافل المعمارية باعتباره أحد أهم المشاريع المعمارية في القرن الحادي والعشرين.
ويتميز التصميم أيضًا بالاستدامة، حيث يراعي عوامل البيئة والمناخ، مثل الإضاءة الطبيعية وتقليل استهلاك الطاقة، وهو ما يتماشى مع الاتجاهات العالمية الحديثة في العمارة.
تعكس جوائز وإشادات التصميم المعماري للمتحف المصري الكبير مكانته كتحفة معمارية عالمية، نجحت في تقديم الحضارة المصرية القديمة بروح عصرية مبتكرة، مما جعله نموذجًا يُحتذى به في تصميم المتاحف الحديثة.
إشادة المؤسسات الدولية
حظي المتحف المصري الكبير بإشادة واسعة من العديد من المؤسسات الدولية، التي اعتبرته واحدًا من أهم المشروعات الثقافية في العصر الحديث. فقد رأت هذه المؤسسات أن المتحف لا يمثل مجرد مبنى لعرض الآثار، بل مشروعًا حضاريًا متكاملًا يعكس عظمة التاريخ المصري بأسلوب معاصر.
ومن أبرز الجهات التي دعمت المشروع وأشادت به الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، حيث ساهمت في تمويل جزء كبير من إنشاء المتحف، وهو ما يعكس الثقة الدولية في قيمة هذا المشروع ودوره الثقافي العالمي.
كما أشادت منظمات ثقافية وتراثية عالمية بطريقة عرض الآثار داخل المتحف، والتي تعتمد على أحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية، مما يساعد في الحفاظ على القطع الأثرية وتقديمها بصورة تعليمية حديثة. واعتُبر المتحف نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي في مجال حماية التراث الإنساني.
إضافة إلى ذلك، تناولت وسائل الإعلام العالمية المشروع بإعجاب كبير، ووصفت المتحف بأنه “صرح ثقافي عالمي” و“نافذة حديثة على الحضارة المصرية القديمة”، مما ساهم في تعزيز صورته على المستوى الدولي.
تعكس إشادة المؤسسات الدولية بالمتحف المصري الكبير مكانته كمشروع عالمي يجمع بين التراث والتطور، ويؤكد قدرة مصر على تقديم حضارتها بشكل يليق بمكانتها التاريخية أمام العالم.
إعتبارة من أعظم المشروعات السياحية عالميًا
يُعد المتحف المصري الكبير من أعظم المشروعات السياحية في العالم، حيث يمثل نقلة نوعية في مجال السياحة الثقافية، ليس فقط في مصر بل على مستوى العالم. فقد تم تصميمه ليكون وجهة سياحية متكاملة تجمع بين التاريخ العريق والتقنيات الحديثة، مما يجعله قادرًا على جذب ملايين الزوار سنويًا.
ويعود هذا التميز إلى موقعه الفريد بالقرب من أهرامات الجيزة، أحد أشهر المعالم الأثرية في العالم، مما يمنح الزائر فرصة فريدة لزيارة أهم رمزين من رموز الحضارة المصرية في مكان واحد تقريبًا. هذا التكامل بين المتحف والموقع الأثري يعزز من القيمة السياحية ويجعل التجربة أكثر ثراءً وجاذبية.
كما يُنظر إلى المتحف باعتباره مشروعًا سياحيًا ضخمًا يضم إلى جانب قاعات العرض مرافق خدمية متكاملة مثل المطاعم، ومناطق التسوق، والمساحات الترفيهية، وهو ما يحوّله إلى مركز جذب سياحي متكامل وليس مجرد متحف تقليدي.
وقد حظي المتحف باهتمام عالمي كبير عند افتتاحه، حيث تابعت وسائل الإعلام الدولية الحدث، واعتبرته إضافة قوية لخريطة السياحة العالمية، كما شارك فيه عدد من الشخصيات الدولية، مما يعكس مكانته كحدث عالمي بارز.
إن اعتبار المتحف المصري الكبير من أعظم المشروعات السياحية عالميًا يعكس أهميته ليس فقط كمتحف، بل كوجهة حضارية وسياحية متكاملة، تساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الدولية وتدعم الاقتصاد الوطني.
تقدير إعلامي عالمي
حظي المتحف المصري الكبير باهتمام إعلامي عالمي واسع، حيث تناولته كبرى وسائل الإعلام الدولية بوصفه واحدًا من أهم المشروعات الثقافية والسياحية في القرن الحادي والعشرين. وقد ركزت التغطيات الإعلامية على حجم المشروع وضخامته، وعلى كونه أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، مما يجعله إنجازًا فريدًا على المستوى العالمي.
كما أبرزت وسائل الإعلام الموقع المميز للمتحف بالقرب من أهرامات الجيزة، واعتبرت هذا القرب عنصرًا إضافيًا يزيد من جاذبيته السياحية، حيث يجمع بين عرض التاريخ داخل المتحف ومشاهدته على أرض الواقع.
ووصفت العديد من القنوات والصحف العالمية المتحف بأنه “صرح حضاري عالمي” و“واجهة حديثة للحضارة المصرية”، مشيدةً باستخدام أحدث التقنيات في العرض المتحفي، مثل الوسائط التفاعلية والإضاءة المتطورة، التي تقدم تجربة مميزة للزائر.
كما ساهمت التغطية الإعلامية الواسعة في الترويج للمتحف عالميًا، مما أدى إلى زيادة الاهتمام بزيارته من قبل السياح من مختلف أنحاء العالم، وجعل منه أحد أبرز المقاصد السياحية المنتظرة.
يعكس التقدير الإعلامي العالمي للمتحف المصري الكبير أهميته كرمز حضاري حديث، ونجاحه في لفت أنظار العالم إلى عظمة الحضارة المصرية بأسلوب معاصر يجمع بين الأصالة والتطور.
دوره فى تعزيز السياحة العالمية
يُعد المتحف المصري الكبير من أهم المشروعات التي تساهم في تعزيز مكانة السياحة العالمية، حيث يمثل نقطة جذب رئيسية للسياح من مختلف دول العالم، بفضل ما يقدمه من تجربة فريدة تجمع بين التاريخ المصري القديم والتكنولوجيا الحديثة في العرض المتحفي.
ويزداد تأثيره السياحي نتيجة موقعه المتميز بالقرب من أهرامات الجيزة، أحد أهم مواقع التراث العالمي وأكثرها جذبًا للزوار، مما يجعل المنطقة بالكامل مركزًا سياحيًا عالميًا متكاملًا يجمع بين المتحف والآثار المفتوحة في تجربة واحدة.
كما يسهم المتحف في تنشيط حركة السياحة الثقافية في مصر، حيث يجذب الباحثين والمهتمين بالحضارات القديمة، إلى جانب السياح العاديين، مما يرفع من عدد الزائرين سنويًا ويعزز من العائد الاقتصادي للسياحة.
إضافة إلى ذلك، يساعد المتحف في تحسين صورة مصر السياحية عالميًا، من خلال تقديمها كدولة تمتلك تراثًا حضاريًا عظيمًا وقدرة على عرضه بأسلوب حديث يواكب المعايير الدولية، مما يزيد من تنافسيتها بين الدول السياحية الكبرى.
يساهم المتحف المصري الكبير في دعم السياحة العالمية من خلال كونه وجهة ثقافية فريدة، تجمع بين الأصالة والتطور، وتجعل مصر مركزًا رئيسيًا للسياحة الحضارية على مستوى العالم.
تعكس الجوائز والتقديرات الدولية التي حصل عليها المتحف المصري الكبير مكانته كواحد من أعظم المشاريع الثقافية والحضارية في العصر الحديث، حيث نجح في الجمع بين عظمة التاريخ المصري والتقنيات الحديثة، ليصبح رمزًا عالميًا للفخر الحضاري المصري.
تُعد تجربة الزائر داخل المتحف المصري الكبير تجربة فريدة تجمع بين عظمة الحضارة المصرية القديمة وأحدث تقنيات العرض المتحفي الحديثة، حيث صُمم المتحف ليكون رحلة متكاملة تبدأ منذ لحظة الوصول وحتى نهاية الزيارة.
1. الوصول والانبهار الأول
بمجرد وصول الزائر، يستقبله تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني في البهو الرئيسي، مما يخلق إحساسًا مهيبًا بعظمة التاريخ. كما أن الإطلالة المباشرة على أهرامات الجيزة تضيف بُعدًا بصريًا رائعًا يربط الماضي بالحاضر.
2. الدرج العظيم (Grand Staircase)
يبدأ الزائر رحلته عبر الدرج العظيم، الذي يضم تماثيل ضخمة لملوك وآلهة مصر القديمة. هذا الدرج ليس مجرد وسيلة انتقال، بل هو تجربة عرض بحد ذاته، حيث يُعرّف الزائر تدريجيًا على رموز الحضارة المصرية.
3. القاعات الزمنية (Chronological Galleries)
تأخذ هذه القاعات الزائر في رحلة عبر العصور المختلفة (ما قبل التاريخ، الدولة القديمة، الوسطى، الحديثة)، حيث تُعرض القطع الأثرية بطريقة منظمة تسرد قصة تطور الحضارة المصرية بشكل واضح وسلس.
4. قاعات الملك توت عنخ آمون
تُعد من أبرز محطات الزيارة، حيث تُعرض مقتنيات الملك كاملة لأول مرة في مكان واحد، بما في ذلك القناع الذهبي الشهير، والعجلات الحربية، والأثاث الملكي. الإضاءة والتقنيات المستخدمة تجعل الزائر يشعر وكأنه داخل المقبرة نفسها.
5. التقنيات الحديثة والتفاعل
يوفر المتحف شاشات تفاعلية، وتقنيات الواقع الافتراضي، ووسائط متعددة تساعد الزائر على فهم أعمق للقطع الأثرية، مما يجعل التجربة تعليمية وممتعة في نفس الوقت.
6. الخدمات والمرافق
يضم المتحف مطاعم، ومناطق استراحة، ومتاجر للهدايا، بالإضافة إلى مسارات مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، مما يضمن راحة الزائر طوال رحلته.
7. البُعد الثقافي والحضاري
لا تقتصر التجربة على المشاهدة فقط، بل تحمل رسالة حضارية تُبرز عظمة مصر القديمة وتُعزز الهوية الثقافية، مع تقديمها بصورة عصرية تناسب الزوار من مختلف أنحاء العالم.
8. مسار الزيارة (Visitor Journey Planning)
المتحف متصمم بمسار محدد يخلي الزائر يمشي بشكل تدريجي ومنظم، من المدخل لحد القاعات، بدون زحمة أو تشتت.
9. الإضاءة والعرض المتحفي
الإضاءة مدروسة بعناية عشان تبرز جمال القطع الأثرية وتحافظ عليها، وبتخلق جو مناسب لكل حقبة تاريخية.
10. التجربة التعليمية
فيه برامج تعليمية وورش عمل للطلبة، وشرح مبسط يخلي أي زائر—even لو مش متخصص—يفهم التاريخ بسهولة.
11. دور المرشدين السياحيين
المرشدين بيساعدوا الزوار يفهموا القصص وراء الآثار، وبيحولوا الزيارة لتجربة حية مش مجرد مشاهدة.
12. استخدام التكنولوجيا الذكية
زي تطبيقات الموبايل، والـ Audio Guide، والخرائط التفاعلية اللي بتسهل التنقل داخل المتحف.
13. تجربة الأطفال والعائلات
فيه أنشطة مخصصة للأطفال، ومساحات تعليمية تفاعلية تخليهم يحبوا التاريخ بطريقة ممتعة.
14. الربط بين الداخل والخارج
التصميم بيوفر إطلالات على أهرامات الجيزة، فبيحس الزائر إنه عايش التاريخ مش بس بيتفرج عليه.
15. الأمان والحفاظ على الآثار
أنظمة مراقبة حديثة، وتحكم في درجة الحرارة والرطوبة عشان حماية القطع الأثرية.
16. الفعاليات والمعارض المؤقتة
المتحف بيقدم معارض مؤقتة وأنشطة ثقافية بتخلي التجربة متجددة كل مرة تزوره.
17. تجربة ما بعد الزيارة
زي شراء تذكارات، أو مشاركة الصور، أو حتى الرجوع للمعلومات من خلال التطبيقات—وده بيخلي الزيارة تفضل في الذاكرة فترة أطول.
18. الجانب الاقتصادي والسياحي
تجربة الزائر بتساهم في تنشيط السياحة وبتخلي مصر وجهة عالمية أقوى.
زيارة المتحف المصري الكبير ليست مجرد جولة داخل مبنى، بل هي رحلة زمنية متكاملة يعيش فيها الزائر تفاصيل الحضارة المصرية القديمة بأسلوب حديث ومبهر، يجمع بين المعرفة والمتعة والانبهار

يُعدّ موضوع الأمن والحفاظ على الآثار في المتحف المصري الكبير من أهم الجوانب التي تضمن حماية التراث الحضاري المصري وصونه للأجيال القادمة، خاصة أنه يضم آلاف القطع الأثرية النادرة وعلى رأسها كنوز الملك توت عنخ آمون.
أولًا: الأمن في المتحف المصري الكبير
يتميز المتحف بنظام أمني متطور يعتمد على أحدث التقنيات العالمية، ومن أهم عناصره:
أنظمة المراقبة الحديثة:
يعتمد المتحف على كاميرات مراقبة عالية الدقة تغطي جميع القاعات والمداخل والمخازن، وتعمل على مدار 24 ساعة.
أجهزة الإنذار:
توجد أنظمة إنذار ضد السرقة والحريق، مرتبطة بغرف تحكم مركزية للتدخل السريع في حالات الطوارئ.
التفتيش الإلكتروني:
يتم تأمين مداخل ومخارج المتحف بأجهزة كشف المعادن وأجهزة فحص الحقائب لضمان سلامة الزوار والقطع الأثرية.
التأمين البشري:
هناك فرق أمن مدربة تدريبًا عاليًا، تعمل على حماية المتحف وتنظيم حركة الزوار.
أنظمة التحكم في الدخول:
يتم استخدام بطاقات ذكية وأنظمة إلكترونية للتحكم في دخول العاملين إلى المناطق الحساسة.
ثانيًا: الحفاظ على الآثار
الحفاظ على الآثار لا يقل أهمية عن تأمينها، ولذلك يعتمد المتحف على أساليب علمية دقيقة، منها:
التحكم في المناخ:
يتم ضبط درجات الحرارة ونسبة الرطوبة داخل القاعات بما يتناسب مع طبيعة كل قطعة أثرية، لمنع التلف أو التآكل.
الإضاءة المناسبة:
استخدام إضاءة خاصة لا تؤثر على الألوان أو المواد الحساسة مثل الورق والمنسوجات.
الصيانة الدورية:
يتم فحص القطع الأثرية بشكل مستمر بواسطة خبراء ترميم للتأكد من سلامتها.
استخدام مواد عرض آمنة:
تُعرض القطع داخل صناديق زجاجية مقاومة للكسر والتلوث، وتُصنع من مواد لا تتفاعل مع الأثر.
معامل الترميم المتقدمة:
يضم المتحف معامل حديثة مجهزة بأحدث الأجهزة، يعمل بها متخصصون في ترميم وصيانة الآثار باستخدام أساليب علمية متطورة.
ثالثًا: دور التكنولوجيا في الحماية
استخدام أنظمة رقمية لتسجيل وتوثيق كل قطعة أثرية.
الاعتماد على قواعد بيانات دقيقة لمنع الفقد أو التلاعب.
تطبيق تقنيات حديثة مثل الاستشعار عن بعد لمراقبة حالة القطع.
رابعًا: أهمية الأمن والحفاظ على الآثار
حماية التراث المصري من السرقة أو التلف.
الحفاظ على الهوية الثقافية والتاريخية لمصر.
تعزيز مكانة مصر السياحية عالميًا.
إتاحة الفرصة للباحثين لدراسة الآثار في بيئة آمنة.
يمثل الأمن والحفاظ على الآثار في المتحف المصري الكبير نموذجًا عالميًا في حماية التراث الإنساني، حيث يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والخبرة العلمية لضمان بقاء هذه الكنوز شاهدة على عظمة الحضارة المصرية القديمة عبر العصور.

ما هو موكب المومياوات
موكب المومياوات الملكية هو حدث ثقافي وتاريخي فريد أقامته مصر لنقل 22 من ملوك وملكات مصر القديمة من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية. أقيم هذا الموكب يوم 3 أبريل 2021 في عرض مهيب جذب اهتمام العالم كله، وكان الهدف منه إظهار عظمة الحضارة المصرية القديمة والاحتفاء بتاريخها العريق.
تضم المومياوات المنقولة 18 ملكًا و4 ملكات من أبرز فراعنة مصر، من بينهم رمسيس الثاني، تحتمس الثالث، وحتشبسوت. وقد تم تجهيز كل مومياء بعربة خاصة مزينة بالرموز الهيروغليفية وأُعدت عربات النقل وفق أحدث أساليب الحفظ والصيانة لضمان حماية المومياوات من أي ضرر أثناء الانتقال.
تميز الموكب بطابعه الاحتفالي المهيب، حيث رافقته عروض موسيقية مستوحاة من التراث المصري القديم، وإضاءة مبهرة، وعروض فنية تحاكي الحضارة الفرعونية. كما شاركت فيه شخصيات عامة وفنانون بارزون، مثل يسرا ومنى زكي، لتقديم حدث يليق بعظمة التاريخ المصري.
يحمل الموكب رسالة حضارية مهمة، وهي الحفاظ على التاريخ والهوية المصرية وربط الماضي بالحاضر، بالإضافة إلى تعزيز السياحة وإبراز صورة حضارية حديثة عن مصر. ويُعد هذا الحدث مثالًا نادرًا على كيفية الجمع بين التراث القديم والتقنيات الحديثة والفن المعاصر، ليصبح موكب المومياوات الملكية حدثًا عالميًا يتحدث عنه الجميع ويخلد في ذاكرة الشعب المصري والعالم
.عدد المومياوات
موكب المومياوات الملكية شمل 22 مومياء من ملوك وملكات مصر القديمة، وتم نقلهم من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية. التفاصيل كالآتي:
عدد المومياوات
18 مومياء ملكية (ملوك) ،4 مومياوات ملكية (ملكات)
الملك سقن رع تاعا
الملكة احمس ـنفرتارى
الملك امنحتب الاول
الملكة ميريت امون
الملك تحتمس الاول
الملك تحتمس الثانى
الملكة حتشبسوت
الملك تحتمس الثالث
الملك امنحتب الثانى
الملك تحتمس الرابع
الملك امنحتب الثالث
الملكة تى
الملك ستى الاول
الملك رمسيس الثانى
الملك مرنبتاح
الملك ستى الثانى
الملك سبتاح
الملك رمسيس الثالث
الملك رمسيس الرابع
الملك رمسيس الخامس
الملك رمسيس السادس
الملك رمسيس التاسع
المومياوات تم نقلها على عربات خاصة مزودة بأحدث تقنيات الحفظ، مع عروض موسيقية واحتفالات لإظهار عظمة الحضارة المصرية.

وصف الموكب
موكب المومياوات الملكية كان حدثًا مهيبًا ومبهرًا يجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة بطريقة حديثة وفنية. تم تنظيم الموكب يوم 3 أبريل 2021 لنقل 22 مومياء ملكية، بينهم 18 ملكًا و4 ملكات، من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية.
تفاصيل الموكب
العربات الخاصة: كل مومياء وضعت في عربة مصممة خصيصًا، مزينة بالهيروغليفية، ومجهزة بأحدث أجهزة الحفظ لضمان سلامتها أثناء النقل. العربات كانت مغطاة بقماش ذهبي يعكس ألوان الحضارة الفرعونية، وتحمل شعار الملك أو الملكة المنقولة.

الموسيقى والعروض: رافق الموكب موسيقى حية مستوحاة من التراث المصري القديم، عزفت على آلات مصرية تقليدية، كما تم عرض عروض ضوئية فنية على طول الطريق.
الإضاءة والتصميم: المسار أُضيء بإضاءات ذهبية وزرقاء، لتعكس ألوان النيل والذهب الفرعوني، مع تصميم معماري يبرز الرموز الفرعونية على الجسور والمباني التي مر بها الموكب.
الأمن والتنظيم: تم تأمين الموكب بالكامل، مع مراقبة دقيقة لدرجة الحرارة والرطوبة داخل العربات لضمان حماية المومياوات من أي تلف.
المشاركة الشعبية: حضر الموكب مسؤولون وشخصيات عامة، وفنانون، مما أعطى الحدث طابعًا رسميًا وشعبيًا في نفس الوقت، مع بث مباشر عالمي للحدث.
المظهر العام
الموكب بدا وكأنه رحلة عبر الزمن؛ المومياوات كانت وكأنها "تتحرك بين الحاضر والماضي"، مع مزيج من الفخامة والاحترافية في التنظيم، أظهر للعالم احترام مصر لتاريخها العظيم وحفاظها على إرث أجدادها
.مظاهر الاحتفال

مظاهر الاحتفال في موكب المومياوات الملكية كانت مبهرة ومصممة بعناية لتبرز عظمة الحضارة المصرية القديمة وتجمع بين الفخامة والاحترافية. يمكن تلخيصها كما يلي:
1. العروض الموسيقية والفنية
عزف موسيقي حي مستوحى من التراث المصري القديم باستخدام آلات تقليدية مثل الربابة والدفوف.
عروض فنية وضوئية على طول الطريق، تتضمن رموزًا هيروغليفية وألوان الذهب والأزرق لتجسيد عظمة الحضارة الفرعونية.
فرق موسيقية محترفة أدت مقطوعات خاصة لكل ملك وملكة من المومياوات، لتعطي إحساسًا بالملكية والفخامة.
2. العربات الخاصة والمومياوات
كل مومياء وضعت في عربة مصممة خصيصًا، مزينة بالهيروغليفية وألوان ذهبية.
العربات كانت مزودة بأحدث أنظمة الحفظ لضمان حماية المومياوات من الصدمات ودرجة الحرارة والرطوبة.
أسماء الملوك والملكات مكتوبة على العربات بالهيروغليفية واللغة العربية، لتوضيح هوية كل مومياء.
3. الإضاءة والديكور
المسار أُضيء بإضاءات ذهبية وزرقاء تعكس ألوان النيل والذهب الفرعوني.
مبانٍ وجسور الطريق حملت رموزًا فرعونية، لتخلق أجواء حضارية وتاريخية تحاكي العصر القديم.
4. المشاركة الرسمية والشعبية
حضور شخصيات عامة وفنانين بارزين مثل يسرا ومنى زكي.
بث مباشر عالمي أتاح لملايين المشاهدين حول العالم متابعة الحدث.
5. الجانب الرمزي
الموكب أعطى إحساسًا بالمجد والكرامة، حيث بدا وكأن التاريخ يتحرك بين الحاضر والماضي.
رسائل الاحتفال شملت الحفاظ على التراث، إبراز الهوية المصرية، وتعزيز السياحة الثقافية.
أهمية الموكب
أهمية موكب المومياوات الملكية تكمن في عدة أبعاد تاريخية وثقافية وسياحية واجتماعية، فهو لم يكن مجرد نقل لمومياوات، بل حدث يحمل رسالة حضارية قوية:
1. إحياء التراث المصري القديم
الموكب أبرز عظمة الحضارة المصرية القديمة وجعلها حية أمام أعين العالم.
عرض المومياوات الملكية على العربات المهيبة مع الموسيقى والعروض الضوئية أعاد إحياء رموز الفراعنة وملوك مصر القديمة بطريقة تفاعلية وفنية.
2. تعزيز الهوية الوطنية
أعاد للمصريين الاعتزاز بتاريخهم العريق وذكّر العالم بإرث مصر الحضاري.
رسائل الاحتفال ركزت على استمرارية الحضارة المصرية والحفاظ على التاريخ عبر الأجيال.
3. التأثير السياحي
جذب الموكب اهتمام السياح المحليين والعالميين، وساهم في تنشيط السياحة الثقافية في مصر.
الحدث عرض مصر كدولة محافظة على تراثها وتقدمه بأسلوب حضاري حديث.
4. الترويج الدولي
الموكب بث عالميًا، ما جعله منصة لتعريف العالم بالثقافة المصرية، وتقديم صورة حضارية مصرية تجمع بين التاريخ والتقنيات الحديثة.
5. الجانب العلمي والحفظ
نقل المومياوات باستخدام أحدث تقنيات الحفظ والتغليف يعكس اهتمام مصر بصون التراث وحمايته من التلف، ويُعد نموذجًا عالميًا للتعامل مع المومياوات والمقتنيات الأثرية.
6. رسالة حضارية وثقافية
الموكب أظهر قدرة مصر على المزج بين الماضي والحاضر، وجعل التراث جزءًا من الحياة اليومية والثقافة المعاصرة، وهو رسالة للعالم بأن التاريخ المصري محفوظ ومقدر.
الرسالة الحضارية
الرسالة الحضارية لموكب المومياوات الملكية كانت عميقة وواضحة، حيث عبّرت عن مجموعة من المعاني التي تعكس مكانة مصر التاريخية والحضارية أمام العالم:
1. الاعتزاز بالهوية والتاريخ
أكد الموكب أن مصر دولة ذات جذور حضارية عريقة، وأنها تفخر بتاريخها الممتد لآلاف السنين، وتحافظ عليه كجزء أساسي من هويتها الوطنية.
2. الربط بين الماضي والحاضر
جسّد الموكب فكرة أن الحضارة المصرية ليست مجرد تاريخ قديم، بل هي جزء حي من الحاضر، حيث تم تقديم الملوك القدماء بأسلوب حديث يجمع بين التراث والتكنولوجيا.
3. احترام الرموز التاريخية
ظهر الموكب وكأنه تكريم رسمي لملوك وملكات مصر القديمة، حيث تم نقلهم في موكب مهيب يليق بمكانتهم، مما يعكس تقدير الدولة لتاريخها ورموزها.
4. إبراز صورة مصر الحديثة
أرسل الموكب رسالة للعالم بأن مصر ليست فقط دولة تاريخية، بل أيضًا دولة حديثة قادرة على تنظيم أحداث عالمية باحترافية عالية، تجمع بين الفن والتنظيم والتقنية.
5. دعوة للعالم لاكتشاف الحضارة المصرية
كان الموكب بمثابة رسالة مفتوحة للعالم لزيارة مصر والتعرف على آثارها وثقافتها، خاصة من خلال نقل المومياوات إلى المتحف القومي للحضارة المصرية.
الرسالة الحضارية للموكب هي أن مصر تحافظ على تاريخها العظيم، وتقدمه للعالم بصورة حديثة ومشرفة، تؤكد استمرارية الحضارة المصرية عبر الزمن.

افتتاح المتحف المصري الكبير يُعد من أهم الأحداث الثقافية والسياحية في تاريخ مصر الحديث، حيث يمثل هذا المشروع الضخم نقلة نوعية في عرض التراث المصري القديم بأسلوب عالمي متطور. يقع المتحف بالقرب من أهرامات الجيزة، ويُعد أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، وهي الحضارة الفرعونية.
بدأت فكرة إنشاء المتحف في أوائل الألفية الجديدة، وتم الإعلان عن المشروع رسميًا عام 2002، ثم استغرقت مراحل البناء والتجهيز سنوات طويلة بسبب ضخامة المشروع والتحديات الاقتصادية والتقنية. ورغم هذه التحديات، حرصت الدولة على تنفيذ المشروع بأعلى المعايير العالمية، ليكون صرحًا ثقافيًا يليق بتاريخ مصر العريق.
شهد المتحف عدة افتتاحات جزئية خلال السنوات الأخيرة، حيث تم استقبال الزوار بشكل تجريبي، وعُرضت بعض القاعات والمقتنيات، مثل تمثال الملك رمسيس الثاني الذي يستقبل الزائرين في البهو الرئيسي، بالإضافة إلى عرض أجزاء من كنوز الملك توت عنخ آمون. ويُعد العرض الكامل لمجموعة توت عنخ آمون لأول مرة في مكان واحد من أبرز ما يميز المتحف.
أما الافتتاح الرسمي الكامل، فقد تم التخطيط له ليكون حدثًا عالميًا كبيرًا، بحضور قادة وزعماء من مختلف دول العالم، إلى جانب شخصيات ثقافية وفنية بارزة. ويهدف هذا الحدث إلى الترويج لمصر كوجهة سياحية عالمية، وإبراز دورها الحضاري والتاريخي.
يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، تُعرض باستخدام أحدث تقنيات العرض المتحفي، مثل الشاشات التفاعلية والإضاءة الذكية، مما يوفر تجربة تعليمية وترفيهية مميزة للزوار. كما يحتوي على مركز ترميم متطور، ومناطق ترفيهية وخدمية، مثل المطاعم والمحال التجارية.
يمثل افتتاح المتحف المصري الكبير رسالة للعالم بأن مصر لا تزال حاضنة لأعظم الحضارات الإنسانية، وأنها قادرة على الحفاظ على تراثها وتقديمه بصورة تليق بمكانته. ومن المتوقع أن يسهم المتحف بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تنشيط السياحة وزيادة أعداد الزائرين من مختلف أنحاء العالم.
بشكل عام، يُعد افتتاح المتحف المصري الكبير حدثًا تاريخيًا يعكس اهتمام مصر بتاريخها وهويتها، ويؤكد مكانتها كواحدة من أهم الدول الثقافية والسياحية على مستوى العالم.
وصف المتحف
يُعد المتحف المصري الكبير تحفة معمارية وثقافية فريدة تم تصميمها بعناية ليكون أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، وهي الحضارة المصرية القديمة. يقع المتحف على حافة هضبة الجيزة، على مقربة مباشرة من الأهرامات، مما يمنحه موقعًا استراتيجيًا يربط بين الماضي العريق والحاضر الحديث.
من الخارج، يتميز المبنى بتصميمه الهندسي الحديث الذي يعتمد على أشكال مثلثية وزوايا حادة مستوحاة من هيئة الأهرامات، مع واجهة ضخمة مصنوعة من حجر الألباستر الشفاف جزئيًا، مما يسمح بمرور الضوء الطبيعي إلى الداخل ويمنح المبنى مظهرًا مهيبًا، خاصة عند شروق الشمس وغروبها. تمتد مساحة المتحف على نحو 500 ألف متر مربع، ما يجعله مدينة ثقافية متكاملة أكثر من مجرد متحف.
عند الدخول، يستقبل الزائر البهو العظيم (الردهة الرئيسية)، وهو فراغ معماري واسع ذو سقف مرتفع جدًا، يتوسطه تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني، الذي تم نقله بعناية من ميدان رمسيس إلى المتحف. هذا التمثال يعطي إحساسًا بالعظمة ويُعد نقطة انطلاق لمسار الزيارة.
من أبرز العناصر المعمارية داخل المتحف “الدرج العظيم”، وهو ممر صاعد طويل تصطف على جانبيه مجموعة من التماثيل والقطع الأثرية الضخمة لملوك وآلهة مصر القديمة، ما يخلق تجربة بصرية مبهرة تشبه رحلة عبر الزمن. يقود هذا الدرج إلى قاعات العرض الرئيسية التي تنقسم إلى أقسام زمنية وموضوعية، حيث تُعرض القطع الأثرية وفق تسلسل تاريخي يبدأ من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصرين اليوناني والروماني.
تتميز قاعات العرض باستخدام أحدث تقنيات العرض المتحفي، مثل الإضاءة الذكية التي تبرز تفاصيل القطع، والشاشات التفاعلية التي تقدم معلومات إضافية للزوار، بالإضافة إلى تقنيات الواقع الافتراضي التي تساعد على تخيل الحياة في مصر القديمة. ومن أهم هذه القاعات قاعات الملك توت عنخ آمون، والتي تضم مجموعته الكاملة المعروضة لأول مرة في مكان واحد.
لا يقتصر المتحف على العرض فقط، بل يضم أيضًا مركزًا متطورًا للترميم يُعد من الأكبر في العالم، حيث يتم فيه صيانة وحفظ القطع الأثرية باستخدام أحدث الأساليب العلمية. كما يحتوي على مكتبة علمية، وقاعات مؤتمرات، ومناطق تعليمية مخصصة للباحثين والطلاب.
أما من حيث الخدمات، فيوفر المتحف مناطق استراحة، ومطاعم بإطلالات مميزة على الأهرامات، ومحال لبيع الهدايا التذكارية، بالإضافة إلى مساحات مفتوحة وحدائق تحيط بالمبنى، مما يجعله مكانًا مناسبًا للزيارة العائلية والثقافية.
،فإن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مكان لعرض الآثار، بل هو تجربة متكاملة تجمع بين التاريخ، والعلم، والفن، والتكنولوجيا، في بيئة معمارية مبهرة تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة وتقدمها للعالم بأسلوب عصري متطور
أهداف المتحف
تتمثل أهداف المتحف المصري الكبير في مجموعة من الجوانب الثقافية والعلمية والسياحية والاقتصادية، حيث لم يُنشأ المتحف فقط لعرض الآثار، بل ليكون مركزًا حضاريًا عالميًا متكاملًا. ومن أهم هذه الأهداف:
1. الحفاظ على التراث المصري القديم
يهدف المتحف إلى حماية وصون الآثار المصرية من التلف والتدهور، من خلال توفير بيئة عرض وتخزين مناسبة، إلى جانب وجود مراكز ترميم متطورة تعمل وفق أحدث الأساليب العلمية.
2. عرض الحضارة المصرية بأسلوب حديث
يسعى المتحف إلى تقديم تاريخ مصر القديمة بطريقة عصرية تعتمد على التكنولوجيا، مثل الشاشات التفاعلية والوسائط المتعددة، مما يسهل فهم الحضارة للزوار من مختلف الأعمار والثقافات.
3. تجميع وعرض كنوز الملك توت عنخ آمون كاملة
من أبرز أهداف المتحف عرض المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون لأول مرة في مكان واحد، وهو ما يمثل إضافة علمية وسياحية كبيرة.
4. دعم البحث العلمي والدراسات الأثرية
يوفر المتحف بيئة علمية متكاملة للباحثين، من خلال معامل الترميم والمكتبات المتخصصة، مما يساعد على تطوير الدراسات في مجال علم الآثار.
5. تنشيط السياحة في مصر
يُعد المتحف مشروعًا سياحيًا ضخمًا يهدف إلى جذب ملايين الزوار سنويًا، مما يساهم في دعم الاقتصاد وزيادة الدخل القومي.
6. نشر الوعي الثقافي والحضاري
يساهم المتحف في تعريف الأجيال الجديدة والزوار الأجانب بعظمة الحضارة المصرية، وتعزيز الانتماء والهوية الوطنية.
7. تقديم تجربة تعليمية وترفيهية متكاملة
لا يقتصر دور المتحف على العرض فقط، بل يقدم برامج تعليمية وورش عمل، إلى جانب أنشطة ترفيهية تجعل الزيارة ممتعة ومفيدة في نفس الوقت.
8. تعزيز مكانة مصر عالميًا
يهدف المتحف إلى ترسيخ مكانة مصر كواحدة من أهم الدول الثقافية في العالم، وإبراز دورها التاريخي والحضاري أمام المجتمع الدولي.
الجوائز
حصل المتحف المصري الكبير على عدد من الجوائز والتكريمات الدولية المهمة، وذلك تقديرًا لتصميمه المعماري المميز وأهميته الثقافية العالمية. ومن أبرز هذه الجوائز:
1. جائزة أفضل مشروع ثقافي عالمي
تم تصنيف المتحف ضمن أفضل المشروعات الثقافية في العالم، نظرًا لضخامته ودوره في حفظ التراث الإنساني.
2. جائزة التميز في العمارة (Chicago Athenaeum)
حصل تصميم المتحف على تقدير من Chicago Athenaeum Museum of Architecture and Design، وهي من المؤسسات العالمية المتخصصة في تقييم المشاريع المعمارية المتميزة.
3. جائزة ENR لأفضل مشروع عالمي (Engineering News-Record)
نال المتحف إشادة ضمن جوائز Engineering News-Record، والتي تُمنح لأهم المشاريع الهندسية والإنشائية على مستوى العالم.
4. إدراجه ضمن أهم المشروعات العالمية
تم اختيار المتحف ضمن قائمة أبرز المشروعات العملاقة التي تم تنفيذها في القرن الحادي والعشرين، نظرًا لحجمه وتأثيره الثقافي والسياحي.
5. إشادات دولية من منظمات ثقافية
حظي المتحف بإشادة من جهات دولية معنية بالتراث مثل اليونسكو، لدوره في الحفاظ على التراث الإنساني وتقديمه بأسلوب حديث.
6. جوائز في التصميم والاستدامة
نال المشروع تقديرًا في مجالات التصميم المستدام واستخدام الإضاءة الطبيعية والتكامل مع البيئة المحيطة، خاصة مع موقعه القريب من أهرامات الجيزة.
كلمة الرئيس فى الافتتاح

في افتتاح المتحف المصري الكبير، جاءت كلمة عبد الفتاح السيسي معبرة عن فخر مصر بتاريخها العريق، ومؤكدة على أهمية هذا الحدث كرسالة حضارية إلى العالم كله.
"أرض مصر أقدم دولة عرفها التاريخ .... هنا ؛ حيث خُطت الحضارة اول حروفها .. و شهدت الدنيا ، ميلاد الفن و الفكر و الكتابة و العقيدة . لقد ألهمت مصر القديمة ،شعوب الارض قاطبة ...و من ضفاف النيل ،انطلقت انوار الحكمة ...لتضئ طريق الحضارة و التقدم الانسانى ...معلنة ان صروح الحضارة ،تبنى في اوقات السلام ...و تنتشر بروح التعاون بين الشعوب.
و اليوم ؛و نحن نحتفل معا ،بافتتاح المتحف المصرى الكبير ...نكتب فصلاً جديداً ،من تاريخ الحاضر و المستقبل ،فى قصة هذا الوطن العريق... فهذا اكبر متحف فى العالم ،مخصص لحضارة واحدة ...حضارة مصر التى لا ينقضى بهاؤها .
هذا الصرح العظيم، ليس مجرد مكان لحفظ الآثار النفيسة .. بل هو شهادة حية ،على عبقرية الإنسان المصرى .. الذى شيد الأهرام ، و نقش على الجدران سيرة الخلود .. شهادة ؛ تروى للأجيال قصة وطن ... ضربت جذوره فى عمق التاريخ الإنسانى .. و لا تزال فروعه تظلل حاضره .. ليستمر عطاؤه فى خدمة الإنسانية .
إن المتحف المصرى الكبير .. صورة مجسمة .. تنم عن مسيرة شعب.. سكن أرض النل منذ فجر التاريخ .. فكان و لا يزال الإنسان المصرى ؛ دءوباً ، صبوراً ، كريماً بناء للحضارات ، صانعا للمجد ، معتزا بوطنه.. حاملا راية المعرفة ،ورسولا دائما للسلام .. و ظلت مصر على امتداد الزمان.. واحة للاستقرار ، و بوتقة للثقافات المتنوعة ، وراعية للتراث الإنسانى ."
أكد الرئيس في كلمته أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد صرح أثري، بل هو رمز لقدرة المصريين على تحقيق الإنجازات الكبرى رغم التحديات. وأوضح أن هذا المشروع يعكس اهتمام الدولة بالحفاظ على تراثها الحضاري وتقديمه بصورة تليق بعظمة الحضارة المصرية القديمة.
وأشار إلى أن المتحف يُجسد رؤية مصر نحو المستقبل، حيث يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويعتمد على أحدث التقنيات في عرض الآثار، بما يتيح للزوار تجربة فريدة من نوعها. كما شدد على أن الحضارة المصرية ليست ملكًا للمصريين فقط، بل هي تراث إنساني عالمي يجب الحفاظ عليه ونقله للأجيال القادمة.
وتحدث الرئيس أيضًا عن دور المتحف في دعم الاقتصاد الوطني، خاصة من خلال تنشيط السياحة وجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أن مصر ستظل وجهة سياحية وثقافية رائدة.
وفي ختام كلمته، وجه رسالة ترحيب بالعالم، داعيًا الجميع لزيارة مصر واكتشاف كنوزها، ومؤكدًا أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل بداية مرحلة جديدة من التألق الحضاري والثقافى
عكست كلمة الرئيس مزيجًا من الفخر بالماضي، والثقة في الحاضر، والطموح نحو مستقبل أكثر إشراقًا، مؤكدة مكانة مصر كواحدة من أعظم مراكز الحضارة في العالم.
فاعليات الافتتاح

شهد افتتاح المتحف المصري الكبير مجموعة مبهرة من الفعاليات التي صُممت لتكون على مستوى عالمي، وتعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة وتاريخ مصر. وقد جمعت هذه الفعاليات بين الفن والثقافة والتكنولوجيا في عرض احتفالي متكامل. ومن أبرز هذه الفعاليات:
1. الحفل الرسمي الكبير
بدأت الفعاليات بحفل افتتاح رسمي بحضور عبد الفتاح السيسي وعدد من قادة وزعماء العالم، إلى جانب شخصيات عامة وفنانين من مختلف الدول، في مشهد يعكس أهمية الحدث عالميًا.
2. عروض فنية وثقافية
تم تقديم عروض فنية مستوحاة من الحضارة الفرعونية، شملت الموسيقى والأوبرا والعروض الاستعراضية التي جسدت تاريخ مصر القديمة، مع استخدام أزياء مستوحاة من الملوك والملكات مثل توت عنخ آمون وملوك الفراعنة.
3. عروض الإضاءة والصوت (Light & Sound)
أُقيمت عروض ضوئية مبهرة على واجهة المتحف، استخدمت تقنيات حديثة لإبراز تفاصيل المبنى وربطها بقصص من التاريخ المصري القديم، في مشهد بصري جذاب.
4. عروض ثلاثية الأبعاد والهولوجرام
تم استخدام تقنيات الهولوجرام لعرض شخصيات تاريخية وكأنها حية، حيث تروي قصص الحضارة المصرية، مما أضاف طابعًا تفاعليًا ومبتكرًا للحدث.
5. عروض الألعاب النارية
اختُتمت الفعاليات بعرض ضخم من الألعاب النارية التي أضاءت سماء منطقة الأهرامات، في لوحة احتفالية تعبر عن الفرح بهذا الإنجاز الكبير.
6. جولات داخل المتحف للضيوف
تم تنظيم جولات خاصة لكبار الضيوف داخل قاعات المتحف، للتعرف على أهم القطع الأثرية، خاصة مجموعة الملك توت عنخ آمون، والتقنيات الحديثة المستخدمة في العرض.
7. تغطية إعلامية عالمية
حظي الافتتاح بتغطية إعلامية واسعة من مختلف القنوات العالمية، مما ساهم في الترويج لمصر كوجهة سياحية وثقافية مميزة.
8. فعاليات موازية وثقافية
أقيمت على هامش الافتتاح ندوات ومعارض فنية وثقافية، شارك فيها باحثون وفنانون من مختلف أنحاء العالم، لتعزيز الحوار الثقافي
الرسالة الحضارية من الافتتاح
يحمل افتتاح المتحف المصري الكبير رسالة حضارية عميقة تتجاوز كونه مجرد حدث احتفالي، ليُعبّر عن مكانة مصر التاريخية ودورها المستمر في إثراء الحضارة الإنسانية. فالمتحف لا يقتصر على عرض آثار الماضي، بل يقدّم رؤية متكاملة تربط بين عراقة التاريخ وتطور الحاضر.
تتمثل أولى هذه الرسائل في التأكيد على أن الحضارة المصرية القديمة ما زالت حية ومؤثرة، وأنها ليست مجرد تاريخ يُروى، بل إرث إنساني مستمر يُلهم العالم حتى اليوم. من خلال عرض كنوز الملوك مثل توت عنخ آمون، يظهر مدى التقدم الذي وصل إليه المصري القديم في الفن والعلم والتنظيم.
كما يعكس الافتتاح قدرة الدولة المصرية على تحقيق إنجازات ضخمة وفق أحدث المعايير العالمية، وهو ما يبرز صورة مصر الحديثة كدولة تجمع بين الأصالة والتقدم. فالمتحف يُعد نموذجًا لكيفية الحفاظ على التراث باستخدام التكنولوجيا المتطورة، مما يرسل رسالة بأن الاهتمام بالماضي لا يتعارض مع مواكبة المستقبل.
ومن الرسائل المهمة أيضًا أن التراث المصري ليس ملكًا لمصر وحدها، بل هو جزء من التراث الإنساني العالمي، وبالتالي فإن الحفاظ عليه وعرضه بهذا الشكل المتطور هو خدمة للإنسانية كلها. وهذا يعزز من دور مصر الثقافي على المستوى الدولي.
كذلك، يعبّر الافتتاح عن قوة “القوة الناعمة” لمصر، حيث تستخدم الثقافة والتاريخ كوسيلة للتواصل مع شعوب العالم، ونشر قيم الجمال والمعرفة والسلام. وقد ساهمت الفعاليات المصاحبة للافتتاح في تقديم صورة حضارية راقية تعكس هوية مصر الثقافية.
تحمل الرسالة الحضارية دعوة مفتوحة للعالم لزيارة مصر واكتشاف كنوزها، والتعرّف على واحدة من أقدم وأعظم الحضارات في التاريخ، مما يعزز التفاهم الثقافي بين الشعوب.
فإن افتتاح المتحف المصري الكبير يُجسد رسالة واضحة: أن مصر بتاريخها العريق وحاضرها المتطور قادرة على أن تظل منارة حضارية تُضيء طريق الإنسانية عبر العصور
Page 8 of 17